pen

افريقيا والصحوة 


يا للطغاة

لاهل الكبرياء

بذاتي  رأيت

بارضي ها هنا

اخي  وانا

راينا هاهنا 

جنودا  ارعنا

حثالة  جندنا

رايتهم

يغتالوا  اختنا

ويذبحوا  ابي

عيونه  الحنينة

بارضنا جريمة

اصواتنا عنيفة

هتافنا  يدوّي

سمائنا  اكفهرّت

وشمسنا  ستحرق

وشمسنا ستجعل

جنودهم  وليمة

وكل  شبر  مرجل

وكلنا عزيمة

فارضنا  الحبيبة

تغريدة  الآمال

ومدفن الاجيال

لارض  ارضعتنا

وارضعت شبيبة

مأواهم  الرمال

والضيعة  الرهيبة

اوترتخي  اوصالي

وارضنا  الحبيبة

تكتم  لنا اسرار

هناك فوق  الساحة

قبورنا

لم تعد  مرتاحة

للارجل  الغريبة

قطعناها الزيارة

والذكرة  الحنينة

قبورنا

وعندها  

تنحني  الثكالى

تقبل  ثراها

وادمع  اليتامى

تبلل الطريق

وياله  طريق

يعج  بالصياح

يعج  بالافراح

يعج  بالانين

يعج  بالحنين

بالخوف  والحريق

بالملجأ

وجفاف  المرتع

بركاني سيهدر

سيتدفّق

سأثور

وساعبر  بحر النار

لأزلزل  كل  الانهار

وعيوني  تعدو  كشرارة

سأكون  حفيد  الصحوة

ساحرّم  عيش  الظالم

والغش  الباسم

لازلت  اتابعها  الذكرى

وتطلّع  امالي  الكبرى

فحلمي  عاد  يتردّد

بأرض  الشمس

رآيت  النور  منبثقا

رايت  الحق  منقشعا

رايت  السرّ  منكشفا

رايت دمــوع

تجفّ  لوهلة  الرؤيا

رايت  بهاء

رأيت ضياء

رآيت معارك  الفقراء

مادام  ينقشع  الضباب

ومعي  صناديد  الشباب

لنسير

اخي  الاسير

في  دومة  الاحداث

في  زحمة  الشعب  نسير

لنفك  عنك  القيد

ليعود للغاب  الزئير

ونعود  للارض  الرؤوم

نعود  نستبق الاسير

نعود  تلفحنا  السموم

نعود  بالمسيرة

ارواحنا  الصغيرة

تعود  بالقربان

وتلاوة  الآذان

وندقها  الاجراس

نعود   بالنبراس

بالنور

والقمر الساطع

يا صحوة  الحرّيّة

دمائي  تفور

وقلبي  يزمجر

ووخزة  الضمير

وآنة  الاسير

الاف الكلمات

اهات  وصرير

ضحكات  وبكاء

كفانا  استهزاء

 

 عبد المجيد العركي  ©