pen


تـعــالي

اوسلو  1975  


 

دعينا  نكــفّ ولو  برهة

والي  تيار  طليق  ننتمي

ليرنو كلّ  منّا لصاحبه

ونجعل من  كل  فقرة  حالمة

وطئــا  هامسا

معا نستنشق   عبير الارض

ويلتصق  كلّ  الى  صاحبه

لنوقــد  الشمعة

فلما  نأبي  التحدّث  عن  النار

بينما   نوقدها  سويّـا

وعلى  موجة  سعيدة  نطوف سارحين

يدفــئ  الغاني  اشلاء   اعضائنا

ثم نهدي  للخليقة  نبضات  سعادة

ونعود  تغـمرنا  الضحكات

وكانها  اوّل  مرّة

وغــدا  تعالي

قبل  شروق  الشمس

ببقايا  عيون  الامس  الناعسة

تعالي

وفي  روحك  رماد  اغنية  النداء

وبقايا  ريــاح

تعالي

لتشعلي  نور  الصباح

في  مدافئ  جسدي  الهارم

فمرتع  البهجة  بوادينا  الخصيب

تعالي

وادفــعي  بقاربيّ  الهوام

على  محيط  عينيك  العميق

واريحي  وجهك  الصبوح

على  كأس  كفيّ  الفارغ

وانثـري  الضحك عنقودا  من  دموع

ثــمّ  قولي:

لقد  كففنا  عن  التسابق

وها نحن  نغنّي  للخليقة

اغنية  الصحوة

اوتذكري  اين  كنّا  البارحة،

اين  كنّا  البارحة؟

 

 عبد المجيد العركي  ©